تم النشر منذ 8 شهور في دراما اذاعية

القصة الخامسة عشرة

  • 0
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

القصة الخامسة عشرة: غريبة من الإمارات لا تخشى الموت لأن روحها ستبقى على قيد الحياة

بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد

مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً

ضيفتنا في هذه الحلقة شابة من الإمارات, مدربة حياة، وكاتبة، وأشياء أخرى. تحدثت في البداية عن معنى الأسماء بالنسبة لها، وتحدثت عن متعة وجمال لقاء الغرباء الذي بدأت تشعر به مؤخراً وليس منذ زمن بعيد. تطرقنا معها كذلك لفكرة بوح الأسرار، ومن تفضل مشاركة أسرارها معه، فقالت أنها اختارت أصدقاءها بعناية، لذلك تفضل الحديث إليهم ومعهم. تقول بأن أحد أقرب أصدقاءها كان في البداية مرشد لها قبل أن يتحول إلى صديق، لذلك تحدثنا كذلك حول أهمية وجود المرشد mentor في حياة الإنسان. واكتشفنا من خلال الحوار أنها مدربة حياة معتمد. تقول هذه الغريبة بأن الروح لا تموت مع الإنسان، بل تبقى على قيد الحياة وتنتقل إلى عالم الأرواح الذي يخلو من القوانين الكونية. وضعت هذه الغريبة سبب رئيسي لوجودها على هذه الأرض، وهو تعليم وتدريب الآخرين. أكثر ما تفتقده من طفولتها هو صوت والدها وهو يقرأ لها القرآن في رمضان

تحدثنا معها لمدة ٢٠ دقيقة ورأينا من خلال الحوار مدى جمال لقاء الغرباء خاصة حين نكتشف بأن الذي أمامنا أكثر بكثير مما كنا ننتظر

:
/ :

طابور

واضح