• 0
  • 0
  • 0
  • 0
بودكاست كرسي تم النشر منذ 10 شهور في دراما اذاعية

القصة السابعة عشرة

"القصة السابعة عشرة: غريبة من فلسطين تتساءل "كيف أستطيع أن أساعد أبي؟

بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد

مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً

ضيفتنا في هذه الحلقة من فلسطين ولدت وعاشت خارج وطنها وتحلم بأن تزوره يوماً ما. شاركتنا لمحة من حياتها الشخصية، مع أنها لم تكن تتوقع أن تفتح قلبها لنا. تعاني عائلتها هذه الأيام بسبب طرد والدها من العمل، وهو ما سبّب قلقاً مادي ومعنوي للعائلة. تحاول هذه الغريبة التخفيف عن أهلها ومساعدتهم في تخطي هذه المحنة. هي حزينة لوالدها، وتشعر بأنه يتعين عليها أن تفعل شيئاً ما خصوصاً أنها أكبر إخوتها. تقول هذه الغريبة إنها تود كثيراً أن ترى فلسطين. تقول أيضاً لو أن بلادها تحررت اليوم وأتى النداء لإعادة بنائها ستكون أول من يلبي النداء

تحدثنا معها لمدة ٢٠ دقيقة وأدركنا فعلاً من خلالها أن العمر مجرد رقم خبرة الحياة تسببها الظروف وليس الزمن. لا فائدة من إنسان كبير يحمل قلب صغير

مميزات اضافية
0

: / :