تم النشر منذ 9 شهور في دراما اذاعية

القصة الرابعة - الجزء الثاني

  • 0
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0
  • 0

القصة الرابعة (الجزء الثاني): غريب في الأربعين من عمره يظن أن هناك ما هو أهم في الحياة من إنجاب الأبناء

بودكاست كرسي نلتقي فيه مع الغرباء لأول مرة، ونتعرف عليهم دون معرفة أسمائهم من خلال الحديث معهم لمدة ٢٠ دقيقة ثم نفترق وغالباً إلى الأبد

مقدمة بودكاست كرسي: أهلاً وسهلاً. تخيل لو كان هناك كرسي خشبي في مكان بعيد جداً، وطُلب منك أن تختار شخصاً ما، أي شخص، لتجلس معه لمدة عشرين دقيقة وتحدثه فيما تريد. يا ترى، من سيكون؟ بالنسبة لي سأختار إنساناً لا أعرفه. أي إنسان يختار أن يجلس بجانبي الآن، لأسأله سؤالاً بسيطاً، ما هي قصتك؟ ثم يأخذنا الحديث حيثما يريد. هذا البودكاست يصلكم كما هو، من دون أي حذفٍ أن تعديل. فلنركن حياتنا جانباً لدقائق، ونستمع للآخر قليلاً

ضيفنا في هذه الحلقة شاب من الإمارات يود لو يستطيع أن يغير الكثير من قرارات حياته، إلا أنه لا يشعر بالندم تجاهها. هو يعتقد أن لابد للإنسان أن ينسى، ولكن النسيان عادة تحتاج إلى تمرين وتدريب. يؤمن هذا الغريب بضرورة عيش اللحظة الآنية. كما يؤمن تماماً بفكرة وجود حياة أخرى، وأن إنجاب الأبناء ليس أمراً مهماً. أما السعادة بالنسبة له، فتكمن في العطاء

تحدثنا معها لمدة عشرين دقيقة حتى نتعرف على فكره وقناعاته ووجهة نظره في أمور كثيرة، ورأينا من خلاله كيف أننا كبشر لا نشعر بنفس الشعور تجاه الأشياء حتى ولو بدت بديهية

:
/ :

طابور

واضح